|
كانت قرية دير شرف قديما تسمى دير مشير
نسبة لكونها (مشيرية مركز قضاء) لمملكة سبسطية القريبة منها ثم تحول اسمها إلى دير
شرف نسبة إلى فاتحها (محمد شرف).
الموقع الجغرافي للقرية:
تقع القرية غربي مدينة نابلس على بعد
ثماني كيلومترا من مدينة نابلس على مفرق نابلس-جنين-طولكرم ، و يخترق أراضيها واد
يمتد من نابلس إلى طولكرم.
المساحة والحدود للقرية:
تبلغ مساحة القرية حوالي 9000 دونم، تسعة
آلاف دونم يحد القرية من الشرق قرية بيت ايبا، و من الغرب قريتي بيت ليد و رامين و
من الشمال قريتي الناقورة و سبسطية و من الجنوب قرية قوصين.
يمتد غربي القرية سهل كبير من ناحية
المساحة يسمى سهل دير شرف، كان يستعمله سكان القرية في زراعة القمح و الشعير و
غيرها من حاجيات الزراعة المختلفة، و لكن و بسبب الأوضاع السائدة قامت قوات الجيش الإسرائيلي
بإغلاق المنطقة بالكامل و اعتبارها منطقة أمنية و أصبحت الزراعة فيه شبه معدومة
إلا القليل من المواطنين الذين يتسللون إليه في الصباح الباكر.
يعتبر سهل دير شرف من أغنى مناطق الضفة
الغربية بالمياه حيث يوجد به بئران ارتوازيان يمدان القرية و جزء من مدينة نابلس
بالمياه اللازمة.
المرافق الموجودة في القرية:
1-
مدرسة دير شرف الثانوية المختلطة:
يبلغ عدد طلاب المدرسة حوالي 500 طالب و
طالبة و تضم هذه المدرسة الطلاب الذكور في مدرسة دير شرف الابتدائية لغاية الصف
السادس الأساسي و تضم المرحلة الإعدادية لغاية الصف العاشر الأساسي من الطلاب
الذكور ضمن مدرسة دير شرف الثانوية. تضم المرحلة الثانوية الفرعين الأدبي و العلمي
و لكن و بسبب نقص الغرف التعليمية فإن التعليم في القسمين الأدبي و العلمي مختلط
للجنسين.
2- مدرسة بنات دير شرف الأساسية:
تضم هذه المدرسة طالبات المرحلتين
الأساسية و الإعدادية لغاية الصف العاشر الأساسي و يبلغ عدد طالبات المدرسة الأساسية
حوالي 280 طالبة.
3- عيادة طبية:
يوجد عيادة طبية في القرية و التي تعمل
عن طريق وزارة الصحة إلا أن دوام العيادة هو دوام صباحي و هذا الأمر يجعل من
الخدمات الطبية الطارئة و خاصة حالات الولادة أمر مستحيل عن طريق هذه العيادة.
4- المساجد:
يوجد في القرية مسجدين المسجد القديم
الذي لا يتسع لأكثر من 300مصلي ولا تتجاوز مساحته 200م2، و المسجد الجديد المقام
على مساحة أرض تساوي 500مترا مربعا.
السكان و الدخل:
يقدر
عدد سكان قرية دير شرف بحوالي 3000نسمة يعتمد معظمهم على الزراعة و على العمل في إسرائيل،
و يقدر عدد الموظفين الدائمين في القرية في مجالات التعليم و الصحة و غيرها في
القطاعين العام و الخاص حوالي 20% من عدد السكان القادرين على العمل بينما بقية
السكان و بسبب وضع الاحتلال و منع العمال من العمل في إسرائيل أصبحوا عاطلين عن
العمل و مستوى معيشتهم دون خط الفقر. أم بالنسبة للمزارعين فالوضع أسوأ و تم
ذكره في الأعلى حيث تمنعهم القوات الإسرائيلية
من الوصول إلى أراضيهم في سهل القرية(سهل دير شرف) مما جعلهم أسوأ حال من العمال
العاطلين عن العمل.من المعلوم أن قرية دير شرف من أسوأ
القرى وضعا نتيجة سياسة الاغلاقات التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية في الوقت
الراهن حيث أن القرية محاصرة من جهاتها الأربع و لا يمكن للسكان الحصول على احتياجاتهم
الأساسية إلا بشق الأنفس.
أهداف المشروع:
يهدف المجلس القروي بشكل رئيسي من تنفيذ
هذا المشروع خاصة في ظل الظروف الراهنة و ازدياد نسبة العاطلين عن العمل هو تشغيل
أكبر قدر ممكن من الأيدي العاملة في القرية و خصوصا أولئك العاملين سابقا في مجالي
الزراعة و العاملين في إسرائيل و المتعطلين نتيجة الأوضاع.
|